الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُسن اتباع الجنازة ماشيًا، وهل المشي أفضل من الركوب؟
لم تذكره المصادر
اتباع الجنازة ماشيًا مستحب في الذهاب للصلاة والدفن
مستحبلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الْمَشْيُ فِي تَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ ١١ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ مَاشِيًا، وَالْمَشْيُ أَفَضْل مِنَ الرُّكُوبِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (جَنَائِزُ ف ١٤) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«شرح الخرشي» ج ٢ ص ١٢٨
(ص) وَمَشْيُ مُشَيِّعٍ وَإِسْرَاعُهُ وَتَقَدُّمُهُ وَتَأَخُّرُ رَاكِبٍ وَامْرَأَةٍ وَسَتْرُهَا بِقُبَّةٍ (ش) هَذِهِ مُسْتَحَبَّاتُ التَّشْيِيعِ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُشَيَّعَ الْمَيِّتَ مَاشِيًا فِي ذَهَابِهِ لِلصَّلَاةِ وَالدَّفْنِ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.