فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصاع الشرعي المعتبر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

أيُّ الصاعين هو الصاع الشرعي: صاع المدينة أم صاع العراق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصاع الشرعي هو صاع العراق، وهو الحجاجي، وصاع العراق ثمانية أرطال عراقية، والمد عندهم رطلان؛ وروي عن أبي يوسف ومحمد اضطراب

صاع العراق
المالكية

الصاع الشرعي هو صاع المدينة، وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي، والمد رطل وثلث

صاع المدينة
الشافعية

الصاع الشرعي هو صاع المدينة، وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي، والمد رطل وثلث

صاع المدينة
الحنابلة

الصاع الشرعي هو صاع المدينة، وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي، والمد رطل وثلث

صاع المدينة

نص المسألة

مِقْدَارُ الصَّاعِ الشَّرْعِيِّ ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الصَّاعَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ، إِلاَّ أَنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي الْمُدِّ، فَذَهَبَ أَهْل الْعِرَاقِ إِلَى أَنَّ الْمُدَّ رِطْلاَنِ بِالْعِرَاقِيِّ، وَذَهَبَ أَهْل الْمَدِينَةِ إِلَى أَنَّ الْمُدَّ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ، وَعَلَيْهِ فَإِنَّ صَاعَ أَهْل الْمَدِينَةِ يَتَّسِعُ لِخَمْسَةِ أَرْطَالٍ وَثُلُثٍ بِالرِّطْل الْعِرَاقِيِّ، وَصَاعَ أَهْل الْعِرَاقِ يَتَّسِعُ لِثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ بِالرِّطْل الْعِرَاقِيِّ نَفْسِهِ. وَقَدْ ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ الصَّاعَ الشَّرْعِيَّ هُوَ صَاعُ الْمَدِينَةِ (٢) ، وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّ صَاعَ الْعِرَاقِ هُوَ الصَّاعُ الشَّرْعِيُّ وَهُوَ الْمُسَمَّى بِالْحَجَّاجِيِّ، (١) وَاضْطَرَبَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ. قَال أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ كَانَ يَعْقُوبُ أَبُو يُوسُفَ - زَمَانًا يَقُول كَقَوْل أَصْحَابِهِ فِيهِ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ إِلَى قَوْل أَهْل الْمَدِينَةِ . (٢) وَلِلتَّفْصِيل وَبَيَانِ أَحْكَامِ الصَّاعِ (ر: صَاعٌ ف ٧) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مقادير» ج ٣٨ ص ٢٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

صاع العراق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

صاع المدينة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

صاع المدينة

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٢ ص ٨٣

(وَهِيَ) أَيْ الْأَوْسُقُ الْخَمْسَةُ (أَلْفٌ وَسِتُّمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِيَّةٍ) ؛ لِأَنَّ الْوَسْقَ سِتُّونَ صَاعًا كَمَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ فَمَجْمُوعُ الْخَمْسَةِ ثَلَاثُمِائَةِ صَاعٍ، وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ، فَيَكُونُ النِّصَابُ أَلْفَ مُدٍّ وَمِائَتَيْ مُدٍّ، وَالْمُدُّ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْبَغْدَادِيِّ، وَذَلِكَ أَلْفٌ وَسِتُّمِائَةِ رِطْلَ وَقُدِّرَتْ بِالْبَغْدَادِيِّ؛ لِأَنَّهُ الرِّطْلُ الشَّرْعِيُّ كَمَا قَالَهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ

الحنابلة

صاع المدينة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.