الحنفية
بفتح الضادلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل موضع النزاع في المقتضى هو المضمر بفتح الضاد أم الطالب للإضمار بكسرها؟
موضع النزاع في المقتضى هو المضمر، المقتضى بفتح الضاد، لا المضمر له، وهو اللفظ الطالب للإضمار؛ ذهب إليه جمهور أصوليي الحنفية
بفتح الضادلم تذكره المصادر
موضع النزاع في المقتضى هو المضمر بفتح الضاد، وقال ابن السبكي: المقتضي بكسرها، الأول قول أبي إسحاق والسمعاني والغزالي، والثاني قول ابن السبكي
خلاف داخل المذهبلم تذكره المصادر
الْمُرَادُ مِنَ الْمُقْتَضَى ٢ - اخْتَلَفَ الأُْصُولِيُّونَ فِي لَفْظِ الْمُقْتَضَى هَل هُوَ بِكَسْرِ الضَّادِ أَوْ بِفَتْحِهَا. فَذَهَبَ جَمْعٌ مِنْ أُصُولِيِّ الشَّافِعِيَّةِ، مِنْهُمْ: أَبُو إِسْحَاقَ وَالسَّمْعَانِيُّ، وَالْغَزَالِيُّ، وَجُمْهُورُ أُصُولِيِّ الْحَنَفِيَّةِ، مِنْهُمْ: شَمْسُ الأَْئِمَّةِ السَّرَخْسِيُّ، وَأَبُو زَيْدٍ الدَّبُّوسِيُّ، وَصَاحِبُ اللُّبَابِ: إِلَى أَنَّ مَوْضِعَ النِّزَاعِ إِنَّمَا هُوَ الْمُضْمَرُ: وَهُوَ الْمُقْتَضَى بِفَتْحِ الضَّادِ، لاَ الْمُضْمَرَ لَهُ وَهُوَ الْمُقْتَضِي بِكَسْرِ الضَّادِ: وَهُوَ اللَّفْظُ الطَّالِبُ لِلإِْضْمَارِ (١) . وَقَال ابْنُ السُّبْكِيِّ: الْمُرَادُ مِنْهُ الْمُقْتَضِي بِكَسْرِ الضَّادِ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.