فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم أكل الصيد المقتول بغير محدد

في ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يحل أكل الصيد الذي قُتل بغير محدد كالعصا والحجر إذا لم تُدرك ذكاته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصيد المقتول بغير محدد من عصا أو حجر أو غيرهما إذا لم تُدرك ذكاته وقيذ لا يحل أكله، إلا إذا أُدركت ذكاته؛ ومنه ما قتلته البندقة والحجر والعصا والمعراض بعرضه

لا يحل
المالكية

الصيد المقتول بغير محدد من عصا أو حجر أو غيرهما إذا لم تُدرك ذكاته وقيذ لا يحل أكله، إلا إذا أُدركت ذكاته

لا يحل
الشافعية

الصيد المقتول بغير محدد من عصا أو حجر أو غيرهما إذا لم تُدرك ذكاته وقيذ لا يحل أكله، إلا إذا أُدركت ذكاته

لا يحل
الحنابلة

الصيد المقتول بغير محدد من عصا أو حجر أو غيرهما إذا لم تُدرك ذكاته وقيذ لا يحل أكله، إلا إذا أُدركت ذكاته

لا يحل

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ مُعَارَضَةُ الْأُصُولِ فِي هَذَا الْبَابِ بَعْضَهَا بَعْضًا، وَمُعَارَضَةُ الْأَثَرِ لَهَا. وَذَلِكَ أَنَّ مِنَ الْأُصُولِ فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ الْوَقِيذَ مُحَرَّمٌ بِالْكِتَابِ وَالْإِجْمَاعِ، وَمِنْ أُصُولِهِ أَنَّ الْعَقْرَ ذَكَاةُ الصَّيْدِ؛

«بداية المجتهد» لابن رشد ج ٣ ص ٧

نص المسألة

٧ - وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا كَمَا قَال الْقُرْطُبِيُّ فِي الصَّيْدِ بِالْبُنْدُقِ وَالْحَجَرِ وَالْمِعْرَاضِ (١) . فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ كُل مَا يُقْتل بِغَيْرِ مُحَدَّدٍ مِنْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَهُوَ وَقِيذٌ لاَ يَحِل أَكْلُهُ إِلاَّ إِذَا أُدْرِكَتْ ذَكَاتُهُ (٢) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (صَيْدٌ ف ٣١ - ٣٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «موقوذة» ج ٣٩ ص ٣٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يحل

موضعها في«الاختيار لتعليل المختار» ج ٥ ص ٧

قَالَ: (وَلَا يُؤْكَلُ مَا قَتَلَتْهَ الْبُنْدُقَةُ وَالْحَجَرُ وَالْعَصَا وَالْمِعْرَاضُ بِعَرْضِهِ) لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي مَعْنَى الْمَوْقُوذَةِ.

المالكية

لا يحل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يحل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يحل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.