هل تحل الموقوذة ونحوها بالذكاة إذا أُدركت حيةً وكانت لا تعيش من مثل إصابتها؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الموقوذة ونحوها إذا أُدركت حية وذُبحت وهي لا تعيش من مثل إصابتهاتحل بالذكاة عند محمد، ولا تحل عند أبي يوسف، محمد: يكفي أن تُذكّى قبل الموت، سواء عاشت من مثله أم لا؛ وأبو يوسف: لا تحل إن صارت إلى حال لا تعيش معها.
خلاف داخل المذهب
المالكية
الموقوذة ونحوها إذا أُدركت حية وذُبحت وهي لا تعيش من مثل إصابتهاالمشهور لا تحل، وفي الموطأ تحل إن جرى نفسها واضطربت، ابن العربي: ما في الموطأ هو الصحيح من قوله، وهو أولى من الروايات النادرة.
فإن نحرت لم تؤكل وقد اختلف أيضا في ذلك وذكاة ما في البطن ذكاة أمه إذا تم خلقه ونبت شعره والمنخنقة بحبل ونحوه والموقوذة بعصا وشبهها والمتردية والنطيحة وأكيلة السبع إن بلغ ذلك منها في هذه الوجوه مبلغا لا تعيش معه لم تؤكل بذكاة
الشافعية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
الحنابلة
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.