هل إنفحة الميتة من الحيوان المأكول اللحم نجسة، وهل يحل الجبن المعقود بها؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
إنفحة الميتة من الحيوان المأكول اللحمطاهرة عند أبي حنيفة؛ وعند الصاحبين المائعة نجسة والصلبة يغسل ظاهرها وتؤكل، أكل الصحابة الجبن لما دخلوا المدائن، وذبائحهم ميتة
طاهرة، وقول بالتفصيل
المالكية
إنفحة الميتة من الحيوان المأكول اللحمنجسة، والجبن المعقود بها متنجس لا يحل أكله، لأن تحريم الميتة تحريم لجميع أجزائها، ومنها الإنفحة
نجسة
الشافعية
إنفحة الميتة من الحيوان المأكول اللحمنجسة، والجبن المعقود بها متنجس لا يحل أكله، لأن تحريم الميتة تحريم لجميع أجزائها، ومنها الإنفحة
نجسة
الحنابلة
إنفحة الميتة من الحيوان المأكول اللحمنجسة في ظاهر المذهب، والجبن المعقود بها متنجس لا يحل، لأن تحريم الميتة تحريم لجميع أجزائها، ومنها الإنفحة
(وقبول متصدق له بذلك) قول ز لما فيه من أنافح الميتة الخ أنافح جمع أنفحة قال في القاموس الأنفحة بكسر الهمزة وتشدّد الحاء وقد تكسر الفاء شيء يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن اهـ.