فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نبذ الهدنة إذا ظهر ضررها

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يجوز للإمام أن ينبذ الموادعة ويقاتل أهل الحرب إذا رأى بعد عقدها أنها شر للمسلمين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإمام إذا وادع أهل الحرب ثم تبيّن له أن موادعتهم شر للمسلمين ينبذ إليهم الموادعة ويقاتلهم، ينبذ العهد إلى ملكهم، بعد أن رأى الموادعة خيرًا فعقدها

يجوز نبذها
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

رَابِعًا: نَبْذُ الْهُدْنَةِ إِذَا رَآهُ الإِْمَامُ أَصْلَحَ: ٢٥ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّهُ لَوْ رَأَى الإِْمَامُ الْمُوَادَعَةَ خَيْرًا فَوَادَعَ أَهْل الْحَرْبِ ثُمَّ نَظَرَ فَوَجَدَ مُوَادَعَتَهُمْ شَرًّا لِلْمُسْلِمِينَ نَبَذَ إِلَى مَلِكِهِمُ الْمُوَادَعَةَ وَقَاتَلَهُمْ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «هدنة» ج ٤٢ ص ٢٢٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجوز نبذها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.