الحنفية
يجوز نبذهالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للإمام أن ينبذ الموادعة ويقاتل أهل الحرب إذا رأى بعد عقدها أنها شر للمسلمين؟
الإمام إذا وادع أهل الحرب ثم تبيّن له أن موادعتهم شر للمسلمين ينبذ إليهم الموادعة ويقاتلهم، ينبذ العهد إلى ملكهم، بعد أن رأى الموادعة خيرًا فعقدها
يجوز نبذهالم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
رَابِعًا: نَبْذُ الْهُدْنَةِ إِذَا رَآهُ الإِْمَامُ أَصْلَحَ: ٢٥ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّهُ لَوْ رَأَى الإِْمَامُ الْمُوَادَعَةَ خَيْرًا فَوَادَعَ أَهْل الْحَرْبِ ثُمَّ نَظَرَ فَوَجَدَ مُوَادَعَتَهُمْ شَرًّا لِلْمُسْلِمِينَ نَبَذَ إِلَى مَلِكِهِمُ الْمُوَادَعَةَ وَقَاتَلَهُمْ (٤) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.