فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

خلط غير الوديع الوديعة بماله

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

من يضمن الوديعة إذا خلطها غير الوديع بماله أو بمال غيره؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ضمان الوديعة التي خلطها غير الوديع بماله أو بمال غيره على الخالط وحده، ولا ضمان على الوديع (وهو قول أبي حنيفة)، لأنه المباشر للفعل الموجب للضمان، ولانعدام الخلط من الوديع حقيقة وحكمًا

الضمان على الخالط
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

ضمان الوديعة التي خلطها غير الوديع بماله أو بمال غيره على الخالط وحده، ولا ضمان على الوديع، لأنه المباشر للفعل الموجب للضمان، ولانعدام الخلط من الوديع حقيقة وحكمًا

الضمان على الخالط

نص المسألة

(ج ـ) خَلْطُ غَيْرِ الْوَدِيعِ الْوَدِيعَةَ بِمَالِهِ: ٤٦ - قَال أَبُو حَنِيفَةَ وَالْحَنَابِلَةُ: إِذَا خَلَطَ غَيْرُ الْوَدِيعِ الْوَدِيعَةَ بِمَالِهِ أَوْ بِمَال غَيْرِهِ، فَعَلَى الْخَالِطِ ضَمَانُهَا، لأَِنَّهُ هُوَ الْمُبَاشِرُ لِلْفِعْل الْمُوجِبِ لِلضَّمَانِ، وَلاَ ضَمَانَ عَلَى الْوَدِيعِ، لاِنْعِدَامِ الْخَلْطِ مِنْهُ حَقِيقَةً وَحُكْمًا. وَقَال أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: صَاحِبُ الْوَدِيعَةِ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ ضَمِنَهَا الْخَالِطُ، وَإِنْ شَاءَ شَارَكَ فِي الْعَيْنِ بِمِقْدَارِ حِصَّتِهِ، وَكَانَا شَرِيكَيْنِ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ودي» ج ٤٣ ص ٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الضمان على الخالط

موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٤ ص ٣٤٩

وَإِنْ كَانَ الَّذِي خَلَطَ الْوَدِيعَةَ أَحَدٌ مِمَّنْ هُوَ فِي عِيَالِهِ كَزَوْجَتِهِ وَابْنِهِ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَالضَّمَانُ عَلَى الْخَالِطِ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -: لَا سَبِيلَ لِلْمُودَعِ وَالْمُودِعِ عَلَى الْعَيْنِ إذَا خَلَطَهَا الْغَيْرُ وَيُضَمِّنَانِ الْخَالِطَ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى: إنْ شَاءَا ضَمَّنَا الْخَالِطَ،

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

الضمان على الخالط

موضعها في«كشاف القناع» ج ٩ ص ٤٢٠

(وإن خلطها غيرُه) أي: خلط الوديعة غير المستودَع، بما لا تتميز منه (فالضمان عليه) أي: الخالط دون المستودَع؛ لوجود العدوان من الخالط

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.