فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أخذ الوصي الغني بلا فرض

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للوصي الغني أن يأخذ من مال الموصى عليه إذا لم يُفرض له شيء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أخذ الوصي الغني من مال الموصى عليه إذا لم يُفرض له شيء لا يجوز، لقوله تعالى: {ومن كان غنيًا فليستعفف}

لا يجوز
المالكية

أخذ الوصي الغني من مال الموصى عليه إذا لم يُفرض له شيء لا يجوز، لقوله تعالى: {ومن كان غنيًا فليستعفف}

لا يجوز
الشافعية

أخذ الوصي الغني من مال الموصى عليه إذا لم يُفرض له شيء لا يجوز، لقوله تعالى: {ومن كان غنيًا فليستعفف}

لا يجوز
الحنابلة

أخذ الوصي الغني من مال الموصى عليه إذا لم يُفرض له شيء لا يجوز، لقوله تعالى: {ومن كان غنيًا فليستعفف}

لا يجوز

نص المسألة

أُجْرَةُ الْوَصِيِّ وَانْتِفَاعُهُ بِمَال الْمُوصَى عَلَيْهِ: ٦١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْوَصِيَّ إِذَا فَرَضَ لَهُ الأَْبُ أَوِ الْقَاضِي أُجْرَةً فِي مَال الْمُوصَى عَلَيْهِ مُقَابِل الْقِيَامِ بِالْوِصَايَةِ كَانَ لَهُ أَخْذُهَا سَوَاءٌ أَكَانَ غَنِيًّا أَمْ فَقِيرًا. (٢) كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ الْوَصِيَّ الْغَنِيَّ إِذَا لَمْ يُفْرَضْ لَهُ شَيْءٌ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَخْذُ شَيْءٍ (٣) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: " {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} " (٤) . وَنَصَّ الْمَالِكِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ اخْتُلِفَ إِنْ كَانَ لِلْوَصِيِّ الْغَنِيِّ فِي الْوِصَايَةِ عَلَى الْيَتِيمِ خِدْمَةٌ وَعَمَلٌ، فَقِيل: إِنَّ لَهُ أَنْ يَأْكُل بِقَدْرِ عَمَلِهِ وَخِدْمَتِهِ لَهُ، وَقِيل: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وصاية» ج ٤٣ ص ٢٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.