فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الجلدة المتقلصة الملتحم رأسها بالذراع

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما الواجب غسله من جلدة تقلصت من العضد والتحم رأسها بالذراع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الجلدة المتقلصة من العضد الملتحم رأسها بالذراع يوافقون الشافعية والحنابلة في الجملة

يوافق في الجملة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

الجلدة المتقلصة من العضد الملتحم رأسها بالذراع يغسل ما حاذى محل الفرض من ظاهرها وما تجافى منه من باطنها وما تحته، لأنها كالناتئة في المحلين

يغسل المحاذي والمتجافي
الحنابلة

الجلدة المتقلصة من العضد الملتحم رأسها بالذراع يغسل ما حاذى محل الفرض من ظاهرها وما تجافى منه من باطنها وما تحته، لأنها كالناتئة في المحلين

يغسل المحاذي والمتجافي

نص المسألة

غَسْل الْجِلْدِ الْمُتَدَلِّي مِنَ الْعَضُدِ: ٧١ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا تَدَلَّتْ جِلْدَةُ الْعَضُدِ مِنْهُ لَمْ يَجِبْ غَسْل شَيْءٍ مِنْهَا إِلاَّ مَا يُحَاذِي مَحَل الْفَرْضِ؛ لأَِنَّ اسْمَ الْيَدِ لاَ يَقَعُ عَلَيْهَا مَعَ خُرُوجِهَا عَنْ مَحَل الْفَرْضِ. وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ إِنْ تَقَلَّعَتْ جِلْدَةٌ مِنَ الْعَضُدِ حَتَّى تَدَلَّتْ مِنَ الذِّرَاعِ وَجَبَ غَسْلُهَا كَالإِْصْبَعِ الزَّائِدَةِ (١) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ لَوْ تَقَلَّصَتْ جِلْدَةٌ مِنَ الْعَضُدِ وَالْتَحَمَ رَأْسُهَا بِالذِّرَاعِ غَسْل مَا حَاذَى مَحَل الْفَرْضِ مِنْ ظَاهِرِهَا، وَالْمُتَجَافِيَ مِنْهُ لِمَحَل الْفَرْضِ مِنْ بَاطِنِهَا، وَغَسَل مَا تَحْتَهُ؛ لأَِنَّهَا كَالنَّاتِئَةِ فِي الْمَحَلَّيْنِ، وَالْحَنَفِيَّةُ يُوَافِقُونَهُمْ فِي الْجُمْلَةِ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وضوء» ج ٤٣ ص ٣٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يوافق في الجملة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يغسل المحاذي والمتجافي

موضعها في«مغني المحتاج» ص ١٧٥

وَإِنْ تَدَلَّتْ جِلْدَةُ الْعَضُدِ مِنْهُ لَمْ يَجِبْ غَسْلُ شَيْءٍ مِنْهَا لَا الْمُحَاذِي وَلَا غَيْرِهِ؛ لِأَنَّ اسْمَ الْيَدِ لَا يَقَعُ عَلَيْهَا مَعَ خُرُوجِهَا عَنْ مَحَلِّ الْفَرْضِ، أَوْ تَقَلَّصَتْ جِلْدَةُ الذِّرَاعِ مِنْهُ وَجَبَ غَسْلُهَا؛ لِأَنَّهَا مِنْهُ،

الحنابلة

يغسل المحاذي والمتجافي

موضعها في«الإنصاف» ص ٣٣٩

فإنِ انْفَلَعتْ جِلْدَةٌ مِن العَضُدِ حتى تَدَلَّتْ مِنَ الذراعِ وجَب غَسْلُها، كالإِصبَعِ الزَّائدَة،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.