الحنفية
يُمهَل أربعة أشهرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُمهَل المؤلي من زوجته أربعة أشهر ويُطالَب بالوطء فيها؟
المؤلي من زوجته يُمهَل أربعة أشهر ويُطالَب بالوطء فيها، لقوله تعالى: «تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا»
يُمهَل أربعة أشهرالمؤلي من زوجته يُمهَل أربعة أشهر ويُطالَب بالوطء فيها، لقوله تعالى: «تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا»
يُمهَل أربعة أشهرالمؤلي من زوجته يُمهَل أربعة أشهر ويُطالَب بالوطء فيها، لقوله تعالى: «تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا»
يُمهَل أربعة أشهرالمؤلي من زوجته يُمهَل أربعة أشهر ويُطالَب بالوطء فيها، لقوله تعالى: «تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا»
يُمهَل أربعة أشهرأَوَّلاً: الإِْيلاَءُ: ٤٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمُؤْلِي يُمْهَل أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، كَمَا بَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى، وَيُطَالَبُ بِالْوَطْءِ فِيهِنَّ، قَال تَعَالَى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) } . قَال الْقُرْطُبِيُّ: إِنَّ سَبَبَ نُزُول هَذِهِ الآْيَةِ أَنَّ الْجَاهِلِيِّينَ كَانُوا يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمُ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ وَأَكْثَرَ، فَأَنْزَل اللَّهُ هَذِهِ الآْيَةَ، فَوَقَّتَ لَهُمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.