مسائل الخلاف الصلاة وطن
عودة المسافر إلى وطنه الأصلي
متفق عليه في ١ كتاب مقارن ٤ مذاهب
هل يجب على المسافر الذي يباح له القصر الإتمام إذا عاد إلى وطنه الأصلي؟
الجواب في كل مذهب بألفاظناالحنفية
المسافر العائد إلى وطنه الأصلي من حين دخوله يجب عليه الإتمام ، سواء نوى الإقامة أو أقام فعلًا أو نوى المرور لمتابعة السفر.
يتم المالكية
المسافر العائد إلى وطنه الأصلي من حين دخوله يجب عليه الإتمام ، سواء نوى الإقامة أو أقام فعلًا أو نوى المرور لمتابعة السفر.
يتم الشافعية
المسافر العائد إلى وطنه الأصلي من حين دخوله يجب عليه الإتمام ، سواء نوى الإقامة أو أقام فعلًا أو نوى المرور لمتابعة السفر.
يتم الحنابلة
المسافر العائد إلى وطنه الأصلي من حين دخوله يجب عليه الإتمام ، سواء نوى الإقامة أو أقام فعلًا أو نوى المرور لمتابعة السفر.
يتم
نص المسألة
أ - قَصْرُ الصَّلاَةِ: ١٢ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْقَاطِنَ فِي وَطَنِهِ الأَْصْلِيِّ أَوْ وَطَنِ الإِْقَامَةِ، لاَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ؛ لأَِنَّ الْقَصْرَ رُخْصَةُ السَّفَرِ، وَلاَ يَكُونُ الْقَاطِنُ فِي أَحَدِ هَذَيْنِ الْوَطَنَيْنِ مُسَافِرًا، وَعَلَيْهِ فَإِنَّ الْمُسَافِرَ الَّذِي يُبَاحُ لَهُ الْقَصْرُ إِذَا عَادَ إِلَى وَطَنِهِ الأَْصْلِيِّ يَجِبُ عَلَيْهِ الإِْتْمَامُ مِنْ حِينِ الدُّخُول إِلَى الْوَطَنِ، سَوَاءٌ نَوَى الإِْقَامَةَ فِيهِ مُدَّةً، أَوْ أَقَامَ فِيهِ فِعْلاً، أَوْ نَوَى الْمُرُورَ فِيهِ لِمُتَابَعَةِ السَّفَرِ، وَكَذَلِكَ الْمُسَافِرُ إِذَا دَخَل بَلَدًا وَنَوَى فِيهِ الإِْقَامَةَ، أَوْ أَقَامَ فِيهِ فِعْلاً الْمُدَّةَ الْقَاطِعَةَ لِلسَّفَرِ، - بِحَسَبِ أَقْوَال الْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ - فَإِنَّهُ يُعَدُّ مُقِيمًا وَيُتِمُّ الصَّلاَةَ. وَلِلتَّفْصِيل (ر: صَلاَةِ الْمُسَافِرِ ف٢٦، ٣١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وطن» ج ٤٤ ص ٦٠
من كتب المذاهب المعتمدة إبراز الحكم
موضعها في «الهداية» ص ٨١
"ومن كان له وطن فانتقل عنه واستوطن غيره ثم سافر فدخل وطنه الأول قصر" لأنه لم يبق وطنا له ألا ترى أنه عليه الصلاة والسلام بعد الهجرة عد نفسه بمكة من المسافرين وهذا لأن الأصل أن الوطن الأصلي يبطل بمثله دون السفر ووطن الإقامة يبطل بمثله وبالسفر وبالأصلي
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في «كشاف القناع» ج ٣ ص ٢٧٠
(إلا أن يكون رجوعه) إلى وطنه (سفرًا طويلًا) أي يبلغ مسافة القصر، فيترخص في عوده؛ لأنه مسافر.
قصر الصلاة في الوطن إتمام المسافر عند نية الإقامة