الحنفية
جائزموضعها في«الدر المختار» ج ٥ ص ٦٩٥
بِخِلَافِ نَحْوِ مِلْحَفَةٍ وَوِسَادَةٍ.
وَفِي الْخَانِيَّةِ لَا بَأْسَ بِتَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَوْلَادِ فِي الْمَحَبَّةِ لِأَنَّهَا عَمَلُ الْقَلْبِ،
هل يجوز تفضيل بعض الأولاد على بعض في المحبة؟
تفضيل بعض الأولاد على بعض في المحبة لا بأس به، لأن المحبة عمل القلب
جائزلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
تَفْضِيل بَعْضِ الأَْوْلاَدِ فِي الْمَحَبَّةِ: ٣٣ - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِتَفْضِيل بَعْضِ الأَْوْلاَدِ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَحَبَّةِ، لأَِنَّهَا عَمَل الْقَلْبِ. (١)
موضعها في«الدر المختار» ج ٥ ص ٦٩٥
بِخِلَافِ نَحْوِ مِلْحَفَةٍ وَوِسَادَةٍ.
وَفِي الْخَانِيَّةِ لَا بَأْسَ بِتَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَوْلَادِ فِي الْمَحَبَّةِ لِأَنَّهَا عَمَلُ الْقَلْبِ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.