الحنفية
لا تجوز، وعن أبي حنيفة تجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز هبة الأب لطفله دارًا مشغولة بسكناه أو بمتاعه؟
هبة الأب لطفله دارًا مشغولة بسكناه أو بمتاعه لا تجوز؛ وعن أبي حنيفة في المجرد تجوز، لأنها مشغولة بمتاع القابض؛ وفي رواية الخانية يصير قابضًا لابنه.
لا تجوز، وعن أبي حنيفة تجوزلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
هِبَةُ الأَْبِ لِوَلَدِهِ شَيْئًا مَشْغُولاً: ٣٤ - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّ هِبَةَ الْمَشْغُول لاَ تَجُوزُ، كَأَنْ وَهَبَ الأَْبُ لِطِفْلِهِ دَارًا وَالأَْبُ يَسْكُنُهَا أَوْ لَهُ فِيهَا مَتَاعٌ، لأَِنَّهَا مَشْغُولَةٌ بِمَتَاعِ الْقَابِضِ. وَفِي الْخَانِيَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ فِي الْمُجَرَّدِ تَجُوزُ، وَيَصِيرُ قَابِضًا لاِبْنِهِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.