الحنفية
لا أذان ولا إقامة في الوقتلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُؤذَّن ويُقام للصلاة المعادة في وقتها بسبب الفساد؟
الأذان والإقامة للصلاة المعادة لفسادها لا أذان ولا إقامة إن أُعيدت في الوقت، وإن قضوها بعد الوقت ففي غير ذلك المسجد بأذان وإقامة
لا أذان ولا إقامة في الوقتالأذان والإقامة للصلاة المعادة لفسادها يُقام لها إقامة، سواء أُعيدت للبطلان أو للفساد
تُشرع الإقامةلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الأَْذَانُ لِلصَّلاَةِ الْمُعَادَةِ: ٢١ - فِي الإِْقَامَةِ لِلصَّلاَةِ الْمُعَادَةِ فِي وَقْتِهَا لِلْفَسَادِ رَأْيَانِ: الأَْوَّل: لِلْحَنَفِيَّةِ: تُعَادُ الصَّلاَةُ الْفَاسِدَةُ فِي الْوَقْتِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ، وَأَمَّا إِنْ قَضَوْهَا بَعْدَ الْوَقْتِ قَضَوْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ. (١) الثَّانِي: لِلْمَالِكِيَّةِ: يُقَامُ لِلصَّلاَةِ الْمُعَادَةِ لِلْبُطْلاَنِ أَوِ الْفَسَادِ، وَلَمْ يُعْثَرْ لِلشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى تَصْرِيحٍ بِذَلِكَ، وَلَكِنَّ قَوَاعِدَهُمْ لاَ تَأْبَاهُ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.