هل يمنع الطريق النافذ الذي تجري فيه عجلة صحة الاقتداء إذا لم تتصل فيه الصفوف؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الطريق النافذ الذي يمكن أن تجري فيه عجلة بين الإمام والمأموميمنع من الاقتداء، إذا لم تكن فيه صفوف متصلة؛ والطريق الذي تجري فيه عجلة يمنع
يمنع
المالكية
الطريق النافذ الذي يمكن أن تجري فيه عجلة بين الإمام والمأموملا يضر إذا لم يمنع السماع أو الرؤية، أي سماع الإمام أو بعض المأمومين أو رؤية فعل أحدهما
لا يضر
الشافعية
الطريق النافذ الذي يمكن أن تجري فيه عجلة بين الإمام والمأموملا يضر في الصحيح، وفي رواية ثانية يضر، الرواية الثانية: لكثرة الزحمة فيعسر الاطلاع على أحوال الإمام
روايتان
الحنابلة
الطريق النافذ الذي يمكن أن تجري فيه عجلة بين الإمام والمأموميمنع من الاقتداء، إذا لم تكن فيه صفوف متصلة
ويجوز أن يريد بين الامام والمأموم وحينئذ يجب تقييده بما إذا لم يكن باب نافذ أو كان ولم يقف بحذائه احد والا فالاقتداء صحيح وعلى التقديرين فقوله لم يصح معلم بالواو لما نقل عن ابي اسحق وبالميم لما سبق عن مالك ولو كان بينهما باب مردود مغلق فهو كالجدار لانه يمنع الاستطراق والمشاهدة ولو كان غير مغلق فهو مانع من المشاهدة دون الاستطراق ولو كان بينهما مشبك فهو مانع من الاستطراق دون المشاهدة ففى الصورتين وجهان (احدهما) أنه لا يمنع الاقتداء لحصول الاتصال من وجه وهذا أصح عند امام الحرمين واظهرهما عند صاحب التهذيب والرويانى والاكثرين أنه يمنع لحصول الحائل من وجه وجانب المنع أولى بالتغليب هذا كله في الموات المتصل بالمسجد ولو وقف في شارع متصل بالمسجد فهو كالموات كذلك ذكره الشيخ أبو محمد وفيه وجه أنه يشترط اتصال الصف بين المسجد والطريق ولو وقف في حريم المسجد فقد ذكر في التهذيب أنه كالموات لانه ليس بمسجد وذكر أيضا أن الفضاء المتصل بالمسجد لو كان مملوكا فوقف المأموم فيه لم يجز الاقتداء به حتي يتصل الصف من
الحنابلة
يمنع
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.