فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تولي الذمي الوظائف غير المشروط فيها الإسلام

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للذمي أن يمارس الوظائف التي لا يشترط فيها الإسلام، كتعليم الصغار الكتابة وتنفيذ ما يأمر به الإمام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ممارسة الذمي تعليم الصغار الكتابة وتنفيذ أوامر الإمام أو الأمير جائزة له، لأن الإسلام ليس شرطًا فيها.

جائز
المالكية

ممارسة الذمي تعليم الصغار الكتابة وتنفيذ أوامر الإمام أو الأمير جائزة له، لأن الإسلام ليس شرطًا فيها.

جائز
الشافعية

ممارسة الذمي تعليم الصغار الكتابة وتنفيذ أوامر الإمام أو الأمير جائزة له، لأن الإسلام ليس شرطًا فيها.

جائز
الحنابلة

ممارسة الذمي تعليم الصغار الكتابة وتنفيذ أوامر الإمام أو الأمير جائزة له، لأن الإسلام ليس شرطًا فيها.

جائز

نص المسألة

رَابِعًا - اخْتِيَارُ الْعَمَل: ٢٦ - يَتَمَتَّعُ الذِّمِّيُّ بِاخْتِيَارِ الْعَمَل الَّذِي يَرَاهُ مُنَاسِبًا لِلتَّكَسُّبِ، فَيَشْتَغِل بِالتِّجَارَةِ وَالصِّنَاعَةِ كَمَا يَشَاءُ، فَقَدْ صَرَّحَ الْفُقَهَاءُ أَنَّ الذِّمِّيَّ فِي الْمُعَامَلاَتِ كَالْمُسْلِمِ، هَذَا هُوَ الأَْصْل، وَهُنَاكَ اسْتِثْنَاءَاتٌ فِي هَذَا الْمَجَال سَتَأْتِي فِي بَحْثِ مَا يُمْنَعُ مِنْهُ الذِّمِّيُّونَ. أَمَّا الأَْشْغَال وَالْوَظَائِفُ الْعَامَّةُ، فَمَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الإِْسْلاَمُ كَالْخِلاَفَةِ، وَالإِْمَارَةِ عَلَى الْجِهَادِ، وَالْوِزَارَةِ وَأَمْثَالِهَا، فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يُعْهَدَ بِذَلِكَ إِلَى ذِمِّيٍّ، وَمَا لاَ يُشْتَرَطُ فِيهِ الإِْسْلاَمُ كَتَعْلِيمِ الصِّغَارِ الْكِتَابَةَ، وَتَنْفِيذِ مَا يَأْمُرُ بِهِ الإِْمَامُ أَوِ الأَْمِيرُ، يَجُوزُ أَنْ يُمَارِسَهُ الذِّمِّيُّونَ (١) . وَتَفْصِيل هَذِهِ الْوَظَائِفِ فِي مُصْطَلَحَاتِهَا. وَانْظُرْ كَذَلِكَ مُصْطَلَحَ: (اسْتِعَانَةٍ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أهل الذمة» ج ٧ ص ١٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.