فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم بناء الحمام

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما حكم بناء الحمام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

بناء الحمام جائز

جائز
المالكية

بناء الحمام جائز

جائز
الشافعية

بناء الحمام جائز

جائز
الحنابلة

بناء الحمام مكروه مطلقًا، وبناؤه للنساء أشد كراهة، ونُقل عن أحمد أن من بنى حمامًا للنساء ليس بعدل.

مكروه

نص المسألة

ن - بِنَاءُ الْحَمَّامِ: ٢١ - ذَهَبَ الإِْمَامُ أَحْمَدُ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ بِنَاءُ الْحَمَّامِ مُطْلَقًا، وَبِنَاؤُهُ لِلنِّسَاءِ أَشَدُّ كَرَاهَةً، وَنُقِل عَنْهُ قَوْلُهُ: الَّذِي يَبْنِي الْحَمَّامَ لِلنِّسَاءِ لَيْسَ بِعَدْلٍ (٣) وَهُوَ جَائِزٌ عِنْدَ بَقِيَّةِ الأَْئِمَّةِ. (٤) ثَانِيًا: الْبِنَاءُ فِي الْعِبَادَاتِ يُرَادُ بِالْبِنَاءِ هُنَا: إِتْمَامُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ انْقِطَاعِهَا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بناء» ج ٨ ص ٢١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مكروه

موضعها في«الروض المربع» ص ٤٤

ويكره تركه لنوم فقط، (و) يسن أيضا غسل فرجه ووضوؤه (لمعاودة وطء) لحديث «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا» رواه مسلم وغيره وزاد الحاكم «فإنه أنشط للعود» والغسل أفضل، وكره الإمام أحمد بناء الحمام وبيعه وإجارته وقال: من بنى حماما للنساء ليس بعدل. وللرجل دخوله بسترة مع أمن الوقوع في محرم،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.