هل يصح شراء البيت الغائب الذي لم يره المشتري، ويثبت له خيار الرؤية؟
بعبارة أبسطاشتريت بيتًا لم أره، فهل يصحّ الشراء، ولي أن أتراجع إذا رأيته؟بألفاظنا
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
شراء البيت الذي لم يره المشترييصح، ويثبت للمشتري خيار الرؤية، لأن البيت من الأعيان اللازم تعيينها؛ ويعتبر في رؤيته السقف والجدران والسطح والحمام والطريق.
يصح مع الخيار
المالكية
لم تذكره المصادر
الشافعية
شراء البيت الذي لم يره المشتريقولان: يصح مع خيار الرؤية، والأظهر لا يصح، الأظهر: من اشترى ما لم يره ولم يوصف له لم يصح العقد.
قولان
الحنابلة
شراء البيت الذي لم يره المشتريقولان: يصح مع خيار الرؤية، والمقدم لا يصح، المقدم: من اشترى ما لم يره ولم يوصف له لم يصح العقد.