الحنفية
تقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تقبل اليمين التأقيت بوقت أو بألفاظ التأقيت؟
قبول اليمين للتأقيت تقبل التأقيت، بألفاظ التأقيت أو بالتقييد بوقت، وتختص اليمين بما حدده الحالف
تقبلقبول اليمين للتأقيت تقبل التأقيت، بألفاظ التأقيت أو بالتقييد بوقت، وتختص اليمين بما حدده الحالف
تقبلقبول اليمين للتأقيت تقبل التأقيت، بألفاظ التأقيت أو بالتقييد بوقت، وتختص اليمين بما حدده الحالف
تقبلقبول اليمين للتأقيت تقبل التأقيت، بألفاظ التأقيت أو بالتقييد بوقت، وتختص اليمين بما حدده الحالف
تقبلط - الْيَمِينُ: ٢٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْيَمِينَ يَقْبَل التَّأْقِيتَ، وَتَأْقِيتُهَا تَارَةً يَكُونُ بِأَلْفَاظِ التَّأْقِيتِ مِثْل (مَا دَامَ) (وَمَا لَمْ) (وَحَتَّى) (وَأَنَّى) وَنَحْوِهَا، وَتَارَةً يَكُونُ بِالتَّقْيِيدِ بِوَقْتٍ كَشَهْرٍ وَيَوْمٍ، فَمَنْ حَلَفَ أَلاَّ يَفْعَل شَيْئًا، وَحَدَّدَ وَقْتًا مُعَيَّنًا لِذَلِكَ، اُخْتُصَّتْ يَمِينُهُ بِمَا حَدَّدَهُ. (١) وَيُرْجَعُ لِلتَّفْصِيل إِلَى بَحْثِ (الأَْيْمَانِ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.