فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ثبوت الخيار بالتدليس في المعاملات

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يثبت الخيار للمشتري بكل تدليس يختلف الثمن لأجله في المعاملات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

كل تدليس يختلف الثمن لأجله في المعاملات يثبت به الخيار، كتصرية الشياه قبل بيعها، وصبغ المبيع بلون مرغوب فيه

يثبت الخيار
المالكية

كل تدليس يختلف الثمن لأجله في المعاملات يثبت به الخيار، كتصرية الشياه قبل بيعها، وصبغ المبيع بلون مرغوب فيه

يثبت الخيار
الشافعية

كل تدليس يختلف الثمن لأجله في المعاملات يثبت به الخيار، كتصرية الشياه قبل بيعها، وصبغ المبيع بلون مرغوب فيه

يثبت الخيار
الحنابلة

كل تدليس يختلف الثمن لأجله في المعاملات يثبت به الخيار، وهو خيار الرد، كتصرية الشياه قبل بيعها، وصبغ المبيع بلون مرغوب فيه

يثبت الخيار

نص المسألة

التَّدْلِيسُ فِي الْمُعَامَلاَتِ: ٧ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ كُل تَدْلِيسٍ يَخْتَلِفُ الثَّمَنُ لأَِجْلِهِ فِي الْمُعَامَلاَتِ يَثْبُتُ بِهِ الْخِيَارُ: كَتَصْرِيَةِ الشِّيَاهِ وَنَحْوِهَا قَبْل بَيْعِهَا لِيَظُنَّ الْمُشْتَرِي كَثْرَةَ اللَّبَنِ، وَصَبْغَ الْمَبِيعِ بِلَوْنٍ مَرْغُوبٍ فِيهِ، عَلَى اخْتِلاَفٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ. وَاسْتَدَلُّوا لِثُبُوتِ الْخِيَارِ بِالتَّصْرِيَةِ بِحَدِيثِ: مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ (٣) . وَقِيسَ عَلَيْهَا غَيْرُهَا، وَهُوَ كُل فِعْلٍ مِنَ الْبَائِعِ بِالْمَبِيعِ يَظُنُّ الْمُشْتَرِي بِهِ كَمَالاً فَلاَ يُوجَدُ؛ لأَِنَّ الْخِيَارَ غَيْرُ مَنُوطٍ بِالتَّصْرِيَةِ لِذَاتِهَا، بَل لِمَا فِيهَا مِنَ التَّلْبِيسِ وَالإِْيهَامِ (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تدليس» ج ١١ ص ١٢٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يثبت الخيار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يثبت الخيار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يثبت الخيار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يثبت الخيار

موضعها في«الإنصاف» ج ١١ ص ٣٤٢

قال الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّينِ: وإنْ دَلَّسَ مُسْتَأْجِرٌ على مُؤْجِرٍ وغيرِه حتى اسْتَأْجَرَه بدُونِ القِيمَةِ، فله فَصْلٌ: الرَّابعُ، خِيَارُ التَّدْلِيسِ بِمَا يَزِيدُ بِهِ الثَّمَنُ، كَتَصْرِيَةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ، وَتَحْمِيرِ وَجْهِ الْجَارِيَةِ، وَتَسْويدِ شَعَرِهَا وَتَجْعِيدِهِ، وَجَمْعِ مَاءِ الرَّحَى وَإرْسَالِهِ عِنْدَ عَرْضِهَا. فَهَذَا يُثْبِتُ لِلْمُشْتَرِي خِيَارَ الرَّدِّ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.