فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إقامة التعزير في حق الله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب على الإمام إقامة التعزير إذا كان الحق فيه لله تعالى؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إقامة التعزير الذي هو حق لله تعالى على الإمام واجبة كالحدود، إن رأى الإمام أنه لا ينزجر إلا به أو أن المصلحة في إقامته

واجب
المالكية

إقامة التعزير الذي هو حق لله تعالى على الإمام واجبة كالحدود، إن رأى الإمام أنه لا ينزجر إلا به أو أن المصلحة في إقامته

واجب
الشافعية

إقامة التعزير الذي هو حق لله تعالى على الإمام غير واجبة، له أن يقيمه وله أن يتركه

غير واجب
الحنابلة

إقامة التعزير الذي هو حق لله تعالى على الإمام واجبة كالحدود، إن رأى الإمام أنه لا ينزجر إلا به أو أن المصلحة في إقامته

واجب

نص المسألة

١١ - أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعْزِيرِ فَقَدْ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى: أَنَّهُ إِنْ كَانَ الْحَقُّ لِلَّهِ تَعَالَى وَجَبَ إِقَامَتُهُ كَالْحُدُودِ، إِنْ رَأَى الإِْمَامُ أَنَّهُ لاَ يَنْزَجِرُ إِلاَّ بِهِ، أَوْ أَنَّ الْمَصْلَحَةَ فِي إِقَامَتِهِ. وَقَال الشَّافِعِيُّ: هُوَ غَيْرُ وَاجِبٍ عَلَى الإِْمَامِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ (٣) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (حَدٌّ - تَعْزِيرٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ترك» ج ١١ ص ٢٠٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجب

موضعها في«المبسوط» ج ٩ ص ٦٥

تَوْضِيحُهُ أَنَّ إقَامَةَ التَّعْزِيرِ مُسْتَحَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ شَرْعًا إذَا عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَنْزَجِرُ إلَّا بِهِ، وَمَا يَكُونُ مُسْتَحَقًّا عَلَى الْمَرْءِ لَا يَتَقَيَّدُ بِشَرْطٍ لَيْسَ فِي وُسْعِهِ التَّحَرُّزُ عَنْهُ وَهُوَ كَمَا لَوْ قَطَعَ يَدَ السَّارِقِ فَمَاتَ مِنْ ذَلِكَ فَأَمَّا تَعْزِيرُ الزَّوْجِ مُبَاحٌ لَهُ غَيْرُ مُسْتَحَقٍّ عَلَيْهِ وَالْمُبَاحَاتُ تَتَقَيَّدُ بِشَرْطِ السَّلَامَةِ كَالْمَشْيِ فِي الطَّرِيقِ وَالرَّمْيِ إلَى الصَّيْدِ

المالكية

واجب

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٦ ص ٣١٩

قَالَ فِي الْمَسَائِلِ الْمَلْقُوطَةِ قَالَ الْقَرَافِيُّ: الْحُدُودُ وَاجِبَةُ الْإِقَامَةِ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاخْتَلَفُوا فِي التَّعْزِيرِ فَقَالَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ: إنْ كَانَ الْحَقُّ لِلَّهِ وَجَبَ كَالْحُدُودِ إلَّا أَنْ يَغْلِبَ عَلَى ظَنِّ الْإِمَامِ أَنَّ غَيْرَ الضَّرْبِ مَصْلَحَةٌ مِنْ الْمَلَامَةِ وَالْكَلَامِ.

الشافعية

غير واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجب

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٦ ص ٢٢٢

(وَإِقَامَةُ التَّعْزِيرِ حَقٌّ لِلَّهِ) تَعَالَى (فَلَا يَسْقُطُ بِإِسْقَاطٍ، وَلَا يَحْتَاجُ) فِي إقَامَتِهِ (لِمُطَالَبَةٍ؛) لِأَنَّهُ مَشْرُوعٌ لِلتَّأْدِيبِ

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.