فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ترتيب الحقوق المتعلقة بالتركة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الحقوق المتعلقة بالتركة على مرتبة واحدة أم يُقدَّم بعضها على بعض؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الحقوق المتعلقة بالتركة ليست على مرتبة واحدة، بل يُقدَّم بعضها على بعض، يُقدَّم التجهيز والتكفين، ثم الدين، ثم الوصايا، والباقي للورثة

مرتبة متفاوتة
المالكية

الحقوق المتعلقة بالتركة ليست على مرتبة واحدة، بل يُقدَّم بعضها على بعض، يُقدَّم التجهيز والتكفين، ثم الدين، ثم الوصايا، والباقي للورثة

مرتبة متفاوتة
الشافعية

الحقوق المتعلقة بالتركة ليست على مرتبة واحدة، بل يُقدَّم بعضها على بعض، يُقدَّم التجهيز والتكفين، ثم الدين، ثم الوصايا، والباقي للورثة

مرتبة متفاوتة
الحنابلة

الحقوق المتعلقة بالتركة ليست على مرتبة واحدة، بل يُقدَّم بعضها على بعض، يُقدَّم التجهيز والتكفين، ثم الدين، ثم الوصايا، والباقي للورثة

مرتبة متفاوتة

نص المسألة

تَرْتِيبُ الْحُقُوقِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّرِكَةِ: ٢١ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْحُقُوقَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالتَّرِكَةِ لَيْسَتْ عَلَى مَرْتَبَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأَنَّ بَعْضَهَا مُقَدَّمٌ عَلَى بَعْضٍ، فَيُقَدَّمُ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ تَجْهِيزُ الْمَيِّتِ وَتَكْفِينُهُ، ثُمَّ أَدَاءُ الدَّيْنِ، ثُمَّ تَنْفِيذُ وَصَايَاهُ، وَالْبَاقِي لِلْوَرَثَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تركة» ج ١١ ص ٢١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مرتبة متفاوتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مرتبة متفاوتة

موضعها في«الشرح الكبير» ج ٤ ص ٤٥٦

وَقِيلَ عِشْرُونَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. (بَابٌ فِي الْفَرَائِضِ) وَيُسَمَّى عِلْمَ الْفَرَائِضِ وَعِلْمَ الْمَوَارِيثِ وَهُوَ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ مَنْ يَرِثُ وَمَنْ لَا يَرِثُ وَمِقْدَارُ مَا لِكُلِّ وَارِثٍ، وَمَوْضُوعُهُ التَّرِكَاتُ وَغَايَتُهُ إيصَالُ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ مِنْ تَرِكَةِ الْمَيِّتِ وَالتَّرِكَةُ حَقٌّ يَقْبَلُ التَّجَزِّيَ يَثْبُتُ لِمُسْتَحِقٍّ بَعْدَ مَوْتِ مَنْ كَانَ ذَلِكَ لَهُ وَبَدَأَ الْمُصَنِّفُ أَوَّلًا بِبَيَانِ الْحُقُوقِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّرِكَةِ وَغَايَتُهَا خَمْسَةٌ حَقٌّ تَعَلَّقَ بِعَيْنٍ وَحَقٌّ تَعَلَّقَ بِالْمَيِّتِ وَحَقٌّ تَعَلَّقَ بِالذِّمَّةِ وَحَقٌّ تَعَلَّقَ بِالْغَيْرِ وَحَقٌّ تَعَلَّقَ بِالْوَارِثِ، وَالْحَصْرُ فِي هَذِهِ وَتَرْتِيبُهَا اسْتِقْرَائِيٌّ فَإِنَّ الْفُقَهَاءَ تَتَبَّعُوا ذَلِكَ فَلَمْ يَجِدُوا مَا يَزِيدُ عَلَى هَذِهِ الْأُمُورِ الْخَمْسَةِ لَا عَقْلِيٌّ كَمَا قِيلَ؛

الشافعية

مرتبة متفاوتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مرتبة متفاوتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.