الحنفية
مكروه تحريماًلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم الاحتكار إذا كان يضر بالناس عند الحنفية وبعض الشافعية؟
الاحتكار الذي يضر بالناس مكروه، والكراهة عند الإطلاق تحريمية، فاعل المكروه تحريماً يستحق العقاب كفاعل الحرام.
مكروه تحريماًلم تذكره المصادر
الاحتكار الذي يضر بالناس مكروه عند بعض الشافعية، كتب الشافعية التي روت القول بالكراهة عن بعض الأصحاب قالت: ليس بشيء.
مكروهلم تذكره المصادر
٥ - لَكِنَّ أَكْثَرَ الْفُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضَ الشَّافِعِيَّةِ عَبَّرُوا عَنْهُ بِالْكَرَاهَةِ إِذَا كَانَ يَضُرُّ بِالنَّاسِ (٢) . وَتَصْرِيحُ الْحَنَفِيَّةِ بِالْكَرَاهَةِ عَلَى سَبِيل الإِْطْلاَقِ يَنْصَرِفُ إِلَى الْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمِيَّةِ. وَفَاعِل الْمَكْرُوهِ تَحْرِيمًا عِنْدَهُمْ يَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ، كَفَاعِل الْحَرَامِ، كَمَا أَنَّ كُتُبَ الشَّافِعِيَّةِ الَّتِي رَوَتْ عَنْ بَعْضِ الأَْصْحَابِ الْقَوْل بِالْكَرَاهَةِ قَدْ قَالُوا عَنْهُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ (٣) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.