فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إشارة الناطق في العقود

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تعتبر إشارة غير الأخرس (الناطق) في العقود؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إشارة الناطق في العقود غير معتبرة

غير معتبرة
المالكية

إشارة الناطق في العقود معتبرة كنطقه، وهي أولى بالجواز من المعاطاة لأنها يطلق عليها أنها كلام، واستدلوا بآية زكريا: {إلا رمزا}.

معتبرة
الشافعية

إشارة الناطق في العقود غير معتبرة

غير معتبرة
الحنابلة

إشارة الناطق في العقود غير معتبرة

غير معتبرة

نص المسألة

رَابِعًا: التَّعْبِيرُ بِالإِِْشَارَةِ: ٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ إِشَارَةَ الأَْخْرَسِ الْمُفْهِمَةِ تَقُومُ مَقَامَ اللَّفْظِ فِي سَائِرِ الْعُقُودِ لِلضَّرُورَةِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ يَدُل عَلَى مَا فِي فُؤَادِهِ، كَمَا يَدُل عَلَيْهِ النُّطْقُ مِنَ النَّاطِقِ. وَاخْتَلَفُوا فِي إِشَارَةِ غَيْرِ الأَْخْرَسِ. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) إِِلَى عَدَمِ اعْتِبَارِهَا فِي الْعُقُودِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِِلَى أَنَّ إِشَارَةَ النَّاطِقِ مُعْتَبَرَةٌ كَنُطْقِهِ - قَالُوا - وَهِيَ أَوْلَى بِالْجَوَازِ مِنَ الْمُعَاطَاةِ - لأَِنَّهَا يُطْلَقُ عَلَيْهَا أَنَّهَا كَلاَمٌ. قَال اللَّهُ تَعَالَى: {آيَتُكَ أَنْ لاَ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا} (٢) وَالرَّمْزُ: الإِِْشَارَةُ. (٣) وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ (إِشَارَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعبير» ج ١٢ ص ٢١٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غير معتبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

معتبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

غير معتبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

غير معتبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.