الحنفية
يُخرج ويُغسَّللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُخرج الميت المدفون بغير غسل ويُغسَّل إذا لم يُهَل عليه التراب؟
الميت المدفون بغير غسل قبل إهالة التراب عليه يُخرج ويُغسَّل
يُخرج ويُغسَّلالميت المدفون بغير غسل قبل إهالة التراب عليه يُخرج ويُغسَّل
يُخرج ويُغسَّلالميت المدفون بغير غسل قبل إهالة التراب عليه يُخرج ويُغسَّل
يُخرج ويُغسَّلالميت المدفون بغير غسل قبل إهالة التراب عليه يُخرج ويُغسَّل
يُخرج ويُغسَّلدَفْنُ الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ غُسْلٍ: ٢٨ - لَوْ دُفِنَ الْمَيِّتُ بِغَيْرِ غُسْلٍ، وَلَمْ يُهَل عَلَيْهِ التُّرَابُ، فَلاَ خِلاَفَ أَنَّهُ يُخْرَجُ وَيُغَسَّل. (٢) وَأَمَّا بَعْدَهُ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُنْبَشُ لأَِجْل تَغْسِيلِهِ لأَِنَّ النَّبْشَ مُثْلَةٌ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا، وَلِمَا فِيهِ مِنَ الْهَتْكِ. (٣) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ لَدَى الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّهُ يُنْبَشُ وَيُغَسَّل مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ، وَيُخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَفَسَّخَ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو ثَوْرٍ (٤) وَفِي الْمَوْضُوعِ تَفْصِيلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ إِلَى مُصْطَلَحِ (نَبْشٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.