الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يصح الوقف على الأولاد والذرية الموجودين ومن سيولد منهم؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الوقف على الأولاد والذرية الموجودين ومن سيولد منهم جائز، ويصح على الجنين استقلالًا أو تبعًا، ولا يدخل الجنين في الوقف على الذرية والنسل والعقب والأعلى والأولاد؛ لأنه لا يسمى ولدًا قبل انفصاله.
جائزلم تذكره المصادر
الْوَقْفُ عَلَى الْجَنِينِ: ٢٠ - أَجَازَ الْفُقَهَاءُ الْوَقْفَ عَلَى الأَْوْلاَدِ وَالذُّرِّيَّةِ الْمَوْجُودِ مِنْهُمْ وَمَنْ سَيُولَدُ، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحَيْ: (حَمْلٌ، وَوَقْفٌ) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«حاشية قليوبي» ج ٣ ص ١٠٠
قَوْلُهُ: (عَلَى جَنِينٍ) أَيْ اسْتِقْلَالًا أَوْ تَبَعًا كَوَلَدِي وَحَمْلِ زَوْجَتِي، نَعَمْ يَدْخُلُ فِي الْوَقْفِ عَلَى الذُّرِّيَّةِ وَالنَّسْلِ وَالْعَقِبِ الْأَعْلَى الْأَوْلَادُ؛ لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى وَلَدًا قَبْلَ انْفِصَالِهِ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.