الحنفية
تبطللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تبطل الصلاة بالكلام فيها إذا كان المتكلم جاهلاً بتحريمه؟
الكلام في الصلاة جهلاً بتحريمه يبطل الصلاة كالكلام عمدًا مع العلم، يبطلها سواء كان المتكلم عالمًا أو جاهلاً.
تبطلالكلام في الصلاة جهلاً بتحريمه يبطل الصلاة كالكلام عمدًا مع العلم، يبطلها سواء كان المتكلم عالمًا أو جاهلاً.
تبطلالكلام في الصلاة جهلاً بتحريمه لا يبطلها إن كان قليلاً وقريب عهد بالإسلام أو نشأ بعيدًا عن العلماء، بخلاف من بعد إسلامه وقرب من العلماء لتقصيره بترك العلم.
لا تبطل بشرطلم تذكره المصادر
الْجَهْل بِمُبْطِلاَتِ الصَّلاَةِ: ١٨ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ هَل يُعْذَرُ مَنْ يَجْهَل مُبْطِلاَتِ الصَّلاَةِ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّكَلُّمَ فِي الصَّلاَةِ يُبْطِلُهَا عَالِمًا كَانَ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ جَاهِلاً. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا تَكَلَّمَ قَلِيلاً جَاهِلاً بِتَحْرِيمِ الْكَلاَمِ فِي الصَّلاَةِ لاَ تَبْطُل صَلاَتُهُ إِنْ قَرُبَ عَهْدُهُ بِالإِْسْلاَمِ، أَوْ نَشَأَ بَعِيدًا عَنِ الْعُلَمَاءِ، بِخِلاَفِ مَنْ بَعُدَ إِسْلاَمُهُ وَقَرُبَ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِتَقْصِيرِهِ بِتَرْكِ الْعِلْمِ (٢) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَةٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.