فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الكلام جهلاً في الصلاة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تبطل الصلاة بالكلام فيها إذا كان المتكلم جاهلاً بتحريمه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الكلام في الصلاة جهلاً بتحريمه يبطل الصلاة كالكلام عمدًا مع العلم، يبطلها سواء كان المتكلم عالمًا أو جاهلاً.

تبطل
المالكية

الكلام في الصلاة جهلاً بتحريمه يبطل الصلاة كالكلام عمدًا مع العلم، يبطلها سواء كان المتكلم عالمًا أو جاهلاً.

تبطل
الشافعية

الكلام في الصلاة جهلاً بتحريمه لا يبطلها إن كان قليلاً وقريب عهد بالإسلام أو نشأ بعيدًا عن العلماء، بخلاف من بعد إسلامه وقرب من العلماء لتقصيره بترك العلم.

لا تبطل بشرط
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

الْجَهْل بِمُبْطِلاَتِ الصَّلاَةِ: ١٨ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ هَل يُعْذَرُ مَنْ يَجْهَل مُبْطِلاَتِ الصَّلاَةِ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّكَلُّمَ فِي الصَّلاَةِ يُبْطِلُهَا عَالِمًا كَانَ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ جَاهِلاً. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا تَكَلَّمَ قَلِيلاً جَاهِلاً بِتَحْرِيمِ الْكَلاَمِ فِي الصَّلاَةِ لاَ تَبْطُل صَلاَتُهُ إِنْ قَرُبَ عَهْدُهُ بِالإِْسْلاَمِ، أَوْ نَشَأَ بَعِيدًا عَنِ الْعُلَمَاءِ، بِخِلاَفِ مَنْ بَعُدَ إِسْلاَمُهُ وَقَرُبَ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِتَقْصِيرِهِ بِتَرْكِ الْعِلْمِ (٢) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جهل» ج ١٦ ص ٢٠٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تبطل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تبطل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تبطل بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.