فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الغسل بخروج بقية المني

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجب الغسل إذا خرج المني بعد الاغتسال من جماع بلا إنزال؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

وجوب الغسل بخروج بقية ماء الجنابة بعد الاغتسال من وطء دون إنزال يجب إن بال قبل خروجه، وإلا فلا، إن كان قد بال قبل ذلك فعليه الغسل، وإن لم يبل فلا غسل عليه

تفصيل
المالكية

وجوب الغسل بخروج بقية ماء الجنابة بعد الاغتسال من وطء دون إنزال لا يجب الغسل، سواء بال أو لم يبل

لا يجب
الشافعية

وجوب الغسل بخروج بقية ماء الجنابة بعد الاغتسال من وطء دون إنزال يجب الغسل، وافق قول ابن حزم في الوجوب

يجب
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

١٧٦ - مَسْأَلَةٌ: وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَوْ امْرَأَةً أَجْنَبَا وَكَانَ مِنْهُمَا وَطْءٌ دُونَ إنْزَالٍ فَاغْتَسَلَا وَبَالَا أَوْ لَمْ يَبُولَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا بَقِيَّةٌ مِنْ الْمَاءِ الْمَذْكُورِ أَوْ كُلُّهُ فَالْغُسْلُ وَاجِبٌ فِي ذَلِكَ وَلَا بُدَّ، فَلَوْ صَلَّيَا قَبْلَ ذَلِكَ أَجْزَأَتْهُمَا صَلَاتُهُمَا، ثُمَّ لَا بُدَّ مِنْ الْغُسْلِ، فَلَوْ خَرَجَ فِي نَفْسِ الْغُسْلِ وَقَدْ بَقِيَ أَقَلُّهُ أَوْ أَكْثَرُهُ لَزِمَهُمَا أَوْ الَّذِي خَرَجَ ذَلِكَ مِنْهُ ابْتِدَاءَ الْغُسْلِ وَلَا بُدَّ. بُرْهَانُ ذَلِكَ عُمُومُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: ٦] وَالْجُنُبُ هُوَ مَنْ ظَهَرَتْ مِنْهُ الْجَنَابَةُ. وَقَوْلُهُ - عَ

«المحلى» لابن حزم ص ٢٥٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تفصيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجب

موضعها في«مواهب الجليل» ص ٣٠٦

فَإِنْ اغْتَسَلَ لَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ بَقِيَّةُ الْمَنِيِّ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ إعَادَةُ الْغُسْلِ عَلَى الْمَشْهُورِ، فَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ:" وَلَمْ يَغْتَسِلْ " عَائِدٌ إلَى الصُّورَةِ الثَّانِيَةِ،

الشافعية

يجب

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ص ٥٠٢

وكذلك لمالك وأحمد رحمهما الله فيما حكاه أصحابنا: لنا ان الخارج مني لوجود خاصية الرائحة فيه فيوجب الغسل لقوله صلى الله عليه وسلم (الماء من الماء) ولو اغتسل عن الانزال ثم خرجت منه بقية وجب اغسل لوجود الرائحة سواء خرجت بعد ما بال أو قبله خلافا لمالك حيث

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.