وإن أحب قال غير ذلك
الشروح عليها
(وإن أحب قال غير ذلك) ؛ لأن الغرض الذكر بعد التكبير،
وإذا شك في عدد التكبير بنى على يقين،
وإذا نسي التكبير حتى قرأ سقط؛ لأنه سنة فات محلها،
وإن أدرك الإمام راكعا أحرم، ثم ركع، ولا يشتغل بقضاء التكبير،
وإن أدركه قائما بعد فراغه من التكبير لم يقضه،
وكذا إن أدركه في أثنائه سقط ما فات.
قال غير ذلك) لأن الغرض الذكر بعد التكبير لا ذكر مخصوص، لعدم وروده، ولهذا نقل حرب أن الذكر غير موقت وقال شيخ الإسلام، بعد قوله يحمد الله إلخ وإن قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد اللهم اغفر لي وارحمني، كما جاء عن بعض السلف، كان حسنا،
وكذا إن قال: الله أكبر كبيرًا، يعني ما تقدم، أو قال نحو ذلك، وليس في ذلك شيء موقت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه اهـ ولأنها تكبيرات حال القيام، فاستحب أن يتخللها ذكر، كتكبيرات الجنازة،
وقال ابن القيم: كان يسكت بين كل تكبيرتين، سكتة يسيرة، ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات اهـ، ويضع يمينه على شماله بين كل تكبيرتين.
وإذا شك في عدد، التكبير بنى على اليقين وهو الأقل، وتقدم أن البناء على غالب الظن، في غالب أمور الشرع.
أدركه قائما بعد فراغه من التكبير لم يقضه وفاقًا، لفوات محله.
وكذا إن أدركه في أثنائه سقط ما فات وفاقًا لفوات محل ما فات منه.
«وإن أحب قال غير ذلك»، أي: أن الأمر واسع، إن أحب قال غير ذلك،
وإن أحب أن لا يقول شيئاً فلا بأس، المهم أن يكبّر التكبيرات الزوائد.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.