وَمن سبقه الْحَدث فِي الصَّلَاة انْصَرف فَإِن كَانَ إِمَامًا اسْتخْلف وَتَوَضَّأ وَبنى والاستئناف أفضل
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
باب الحدث في الصلاة "ومن سبقه الحدث في الصلاة انصرف فإن كان إماما استخلف وتوضأ وبنى" والقياس أن يستقبل وهو قول الشافعي رحمه الله تعالى لأن الحدث ينافيها والمشي والانحراف يفسدانها فأشبه الحدث العمد.
ولنا قوله عليه الصلاة والسلام "من قاء أو رعف أو أمذى في صلاته فلينصرف" "وليتوضأ وليبن على صلاته مالم يتكلم" وقال عليه الصلاة والسلام "إذا صلى أحدكم فقاء أو رعف فليضع يده على فمه وليقدم من لم يسبق بشيء" والبلوى فيما يسبق دون ما يعتمده فلا يلحق به "والاستئناف أفضل" تحرزا عن شبهة الخلاف
١٣٥
وقيل إن المنفرد يستقبل والإمام والمقتدي يبني صيانة لفضيلة الجماعة
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.