أفضلها إبل ثم بقر ثم غنم
الشروح عليها
باب الهدي والأضحية والعقيقة] الهدي ما يهدى للحرم من نعم وغيرها، سمي بذلك لأنه يهدى إلى الله سبحانه وتعالى، والأضحية، بضم الهمزة وكسرها: واحدة الأضاحي، ويقال: ضحية، وأجمع المسلمون على مشروعيتهما. (أفضلها إبل ثم بقر) إن أخرج كاملا لكثرة الثمن ونفع الفقراء (ثم غنم)
وأفضل كل جنس أسمن فأغلى ثمنا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} فأشهب وهو الأملح أي الأبيض، أو ما بياضه أكثر من سواده، فأصفر فأسود.
والعقيقة الهدي ما يهدى للحرم، من نعم وغيرها وقال ابن المنجا: هو ما يذبح بمنى، وأصل الهدي التشديد، من: هديت الهدي أهديه، وكلام العرب: أهديت الهدي إهداء.
سبحانه وتعالى والأُضحية بضم الهمزة وكسرها، واحدة الأضاحي والجمع ضحايا، وأضحاة، والجمع أضحى، كأرطاة وأرطى.
والأُضحية بضم الهمزة وكسرها، واحدة الأضاحي ويقال: ضحية بفتح الضاد المعجمة كسوية، وبتشديد الياء والتخفيف.
غنم) . وأفضل كل جنس أسمن، فأغلى ثمنًا إجماعًا إلا ما روي عن بعض أصحاب مالك، وعند الشيخ: الأجر على قدر القيمة مطلقًا.
يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ *} أي ومن يعظم أعلام دينه، والهدي والأضاحي من أعلام دين الإسلام
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.