وهي لمن شهد الوقعة من أهل القتال
الشروح عليها
(وهي لمن شهد الوقعة) أي الحرب (من أهل القتال) بقصده قاتل أو لم يقاتل حتى تجار العسكر وأجرائهم المستعدين للقتال لقول عمر: " الغنيمة لمن شهد الوقعة "
لا زيادة له على هذه المسألة.
شهد الوقعة) أي الحرب (من أهل القتال) بقصده أي بقصد الجهاد،
بخلاف من لم يكن قاصدًا له.
للقتال . لقول عمر: الغنيمة لمن شهد الوقعة رواه الشافعي وسعيد عن طارق أن عمر قاله.
«وهي لمن شهد الوقعة من أهل القتال» وهم الرجال الذين يقاتلون،
فمن شهد منهم فإنه يقسم له،
وأما من جاء بعد انتهاء الحرب فإنه لا شيء له منها،
وكذلك من انصرف قبل بدء الحرب فإنه ليس له منها شيء، وإنما هي لمن حضر الوقعة من أهل القتال، واستدل المؤلف في الشرح بقول عمر رضي الله عنه :«الغنيمة لمن شهد الوقعة»،
وأما من لم يشهدها فإنه لا حظَّ له فيها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.