ويستدل عليها بالشمس والقمر ومنازلهما.
الشروح عليها
(و) يستدل عليها (بالشمس أو القمر ومنازلهما) أي منازل الشمس والقمر تطلع من المشرق وتغرب بالمغرب،
ويستحب تعلم أدلة القبلة والوقت،
فإن دخل الوقت وخفيت عليه لزمه، ويقلد إن ضاق الوقت.
وما والاها قال بعضهم: من المغرب . ويستحب تعلم أدلة القبلة والوقت وذهب إلى وجوبه على المسافر طائفة،
قال في شرح الهداية: وهو متجه، ويحتمل أن لا يجب فإن التباس جهة القبلة مما يندر، والمكلف إنما يتعين عليه ما يعم مسيس الحاجة إليه، لا ما يندر.
القبلة والوقت فإن دخل الوقت وخفيت عليه لزمه أي تعلم أدلة القبلة، لأن الواجب لا يتم إلا به مع قصر زمنه،
قال في شرح الهداية، إذا أمكنه وجب، قولا واحدا، وقاله الزركشي، وغيره لقصر زمنه، وهو فرض عين لسفر، فكل فرد مخاطب بالتعلم حيث كان أهلا له.
وإن كان أعلم منه . ولا يقتدي به وفاقا أي لا يأتم مجتهد بمجتهد خالفه جهة، كما لو خرج ريح من اثنين واعتقد كل منهما أنها من الآخر وتقدم،
فإن مال أحدهما يمينا والآخر شمالا مع اتفاقهما في الجهة صح ائتمام أحدهما بالآخر، قولا واحدا.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.