وَالتَّأْخِيرُ لَهُ أَوْ لِلدُّنُوِّ أَوْلَى
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَالتَّأْخِيرُ) أَيْ تَأْخِيرُ الطَّوَافِ لِزَوَالِ الزِّحَامِ (لَهُ) أَيْ الرَّمَلِ (أَوْ لِلدُّنُوِّ) مِنْ الْبَيْتِ، أَيْ حَتَّى يَقْدِرَ عَلَيْهِمَا (أَوْلَى) مِنْ تَقْدِيمِ الطَّوَافِ مَعَ فَوَاتِ أَحَدِهِمَا لِيَأْتِيَ بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(والتأخير) أي: تأخير الطواف ليزول الزحام (له) أي: لأجل الرمل (أو للدنو) من البيت حتى يقدر على الرمل والدنو (أولى) من عدم الرمل ومن البعد عن البيت مع التعجيل.
٦٬٠٤٥
قال في " الإنصاف ": على الصحيح من المذهب.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (والتأخير له أو للدنو أولى) ؛ أيْ: أولى من المبادرة للطواف بلا رمل، أو مع البعد عن البيت.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.