الأرضون المغنومة ثَلَاثُ: عَنْوَةٌ وَهِيَ مَا أُجْلُوا عَنْهَا بِالسَّيْفِ
الشروح عليها
بَابٌ الْأَرْضُونَ الْمَغْنُومَةُ] أَيْ الْمَأْخُوذَةُ مِنْ كُفَّارٍ (ثَلَاثُ) أَصْنَافٍ (إحْدَاهَا) الْمَأْخُوذَةُ (عَنْوَةً) أَيْ قَهْرًا وَغَلَبَةً (وَهِيَ مَا أُجْلُوا) أَيْ أَهْلُهَا الْحَرْبِيُّونَ (عَنْهَا بِالسَّيْفِ وَيُخَيَّرُ إمَامٌ بَيْنَ قَسْمِهَا) بَيْنَ الْغَانِمِينَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(باب. الأرَضُون المغنومة ثلاث) أي: ثلاثة أصناف:
الأول منها: (عَنوَة. وهي: ما أَجْلوا عنها) أهلها بالسيف.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* * * باب الأرضون المغنومة * قوله: (المغنومة) فيه نظر،
فإن القسم الثاني والثالث لا ينطبق عليهما تعريف الغنيمة السابق ، بل هما من أقسام الفيء -كما سيظهر من بابه أيضًا - كذا قاله شيخنا،
وأشار شيخنا في كل من الحاشية والشرح إلى الجواب: بأن مراده هنا بالمغنوم ما أخذ من أيدي الكفار لا بقيد القهر، والقتال، لا المغنوم بالمعنى السابق.
* قوله: (عنوة) ؛ أيْ: ما أخذ عنوة، أو يدعى غلبة الاسمية على الوصفية.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.