وَكَذَا كُلُّ مَنْ بَايَنَ دِينَ مُعْتَقِهِ
الشروح عليها
(وَكَذَا كُلُّ مَنْ بَايَنَ دِينَ مُعْتَقِهِ) لِعُمُومِ حَدِيثِ «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» وَرُوِيَ (إرْثُ الْكَافِرِ مِنْ الْمُسْلِمِ بِالْوَلَاءِ) عَنْ عَلِيٍّ. وَاحْتَجَّ أَحْمَدُ بِقَوْلِ عَلِيٍّ (الْوَلَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الرِّقِّ)
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وكذا كل من بايَنَ دينَ معتقِه) على الأصح؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:" الولاء لمن أعتق " .
وقوله صلى الله عليه وسلم:" الولاء لحمة كلحمة النسب " .
والنسب يثبت مع اختلاف الدين فكذلك الولاء.
ولأن الولاء إنما يثبت له عليه بإنعامه بإعتاقه، وذلك ثابت مع اختلاف الدين. ويروى إرث الكافر من المسلم بالولاء عن علي وعمر بن عبد العزيز. وبه قال أهل الظاهر. واحتج أحمد بقول علي:" الولاء شعبة من الرق " . فلم يضر تباين الدين.
بخلاف الإرث بالنسب.
***
* قوله: (وكذا كل من باين دين معتقه) وتقدم في أول باب ميراث أهل الملل .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.