وَتُحَوَّلُ لِأَذَاهَا لَا مَنْ حَوْلَهَا
الشروح عليها
(وَتُحَوَّلُ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مُعْتَدَّةٌ لِوَفَاةٍ (لِأَذَاهَا) لِجِيرَانِهَا وَ (لَا) تُحَوَّلُ (مَنْ حَوْلَهَا) دَفْعًا لِأَذَاهَا، وَمِنْهُ يُؤْخَذُ تَحْوِيلُ الْجَارِ السُّوءِ وَمَنْ يُؤْذِي غَيْرَهُ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وتحول) المعتدة بالبناء للمفعول (لأذاها، لا من حولها) يعني: أن المعتدة إذا حصل منها أذى لمن حولها حولت عنهم في الأصح.
وقيل: يحولون عنها.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (لا من حولها) ويحولون لأذاهم لها، وعبارة المصنف توهم خلاف المراد، فلينتبه لها!، وربما يؤخذ ذلك من قول شيخنا في شرحه:(ولا يحول من حولها دفعًا لأذاها، ومنه يؤخذ تحويل الجار السوء ومن يؤذي غيره)، انتهى .
فإن عمومه يتناولهم إذا كانوا يؤذونها، فتدبر!.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.