ثُمَّ يَدْعُو هُنَا وَعِنْدَ إقَامَةٍ
الشروح عليها
(ثُمَّ يَدْعُو هُنَا) أَيْ بَعْدَ الْأَذَانِ.
لِحَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ (وَ) يَدْعُو (عِنْدَ إقَامَةٍ) فَعَلَهُ أَحْمَدُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ. وَيَقُول عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ " اللَّهُمَّ هَذَا إقْبَالُ لَيْلِك وَإِدْبَارُ نَهَارِك، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِك فَاغْفِرْ لِي " لِلْخَبَرِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ثم يدعو هنا) ؛ لما روى أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال: حديث حسن. (وعند إقامة) أي: ويدعو أيضاً عند الإقامة، فعله الإمام أحمد ورفع يديه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ثم يدعو هنا) ؛ أيْ: عند فراغ الأذان.
* وقوله: (وعند إقامة) لعل المراد به وعند فراغ إقامة؛ لأنه في حال الإقامة مشغول بالمتابعة.
وبخطه -رحمه اللَّه تعالى-: وعند صعود الخطيب المنبر، وبين الخطبتين، وعند نزول الغيث، وبعد العصر يوم الجمعة، فجملتها ستة .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.