وَتَصِحُّ فِي الْكُلِّ لِعُذْرٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَتَصِحُّ) الصَّلَاةُ (فِي الْكُلِّ) أَيْ كُلِّ الْأَمَاكِنِ الْمُتَقَدِّمَةِ (لِعُذْرٍ) كَمَا لَوْ حُبِسَ فِيهَا،
٨٢٣
بِخِلَافِ خَوْفِ فَوْتِ الْوَقْتِ فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِمْ
معونة أولي النهىابن النجار
(وتصح) الصلاة (في الكل) أي: في كل ما تقدم (لعذر) ؛ كما لو حبس بحمام أو حُشّ أو غيرهما مما تقدم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وتصحُّ في الكل لعذر) صرح في المبدع بأن خشية فوات الوقت ليست من الأعذار المبيحة للصلاة فيها.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.