وَحُرٌّ أَوْلَى مِنْ عَبْدٍ وَمُبَعَّضٍ وَهُوَ أَوْلَى مِنْ عَبْدٍ
الشروح عليها
(وَحُرٌّ أَوْلَى) بِإِمَامَةٍ (مِنْ عَبْدٍ وَ) مِنْ (مُبَعَّضٍ) لِأَنَّهُ أَكْمَلُ وَأَشْرَفُ (وَهُوَ) أَيْ: الْمُبَعَّضُ
وَكَذَا الْمُكَاتَبُ (أَوْلَى مِنْ عَبْدٍ) لِأَنَّ فِيهِ بَعْضَ أَكْمَلِيَّةٍ وَأَشْرَفِيَّةٍ
(وحر أولى) بالإمامة (من عبد و) من (مبعّض) . ذكره الأصحاب؛ لأنه أكمل في الأحكام، وأشرف، ويصلح إماما في الجمعة والعيدين. (وهو) أي: المبعض (أولى من عبد) لحصول بعض الأكملية والأشرفية فيه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (وهو أولى من عبد)
قال في الإقناع : "المكاتب أولى من العبد"؛ لأنه انعقد فيه سبب الحرية.
وهل المبعض أولى من المكاتب لتلبُّسه بالحرية بالفعل،
بخلاف المكاتب فإنه وإن انعقد فيه السبب، لكن لسنا على يقين من حصول عِتقه بالفعل، لاحتمال تعجيزه،
ومثله في ذلك المدَبر، والمعلَّق عِتقه بصفة لم توجد؟، فليحرر !.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.