وَالْأَوْلَى: تَقْدِيمُ أَفْضَلِهِمْ
الشروح عليها
الشرح الكبير على المقنعابن أبي عمر
مسألة: والأوْلَى تَقْدِيمُ أَكْبَرِهِم وأفْضَلِهم؛ لأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا تَقَدَّمَ إليه مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَهْل، فتَكَلَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ سَهْلٍ، وكان أصْغَرَهُم، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «كَبِّرْ كَبِّرْ». أي قَدِّمِ الأكبرَ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ . ولأنَّه أحْوَطُ للعَقْدِ في اجْتِماعِ شُرُوطِه، والنَّظَرِ في الحَظِّ
لا زيادة له على هذه المسألة.
المبدع في شرح المقنعابن مفلح
(وَالْأَوْلَى: تَقْدِيمُ أَفْضَلِهِمْ) ; لِأَنَّهُ أَكْمَلُ مِنَ الْمَفْضُولِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
الإنصافالمرداوي
لا يتكلم على هذه المسألة.
الممتع في شرح المقنعابن المنجى
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.