وَمَا تَجْلِسُهُ نَاسِيَةً مِنْ مَشْكُوكٍ فِيهِ، فَهُوَ كَحَيْضٍ يَقِينًا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَا تَجْلِسُهُ نَاسِيَةً) لِعَادَتِهَا (مِنْ) حَيْضٍ (مَشْكُوكٍ فِيهِ، فَهُوَ كَحَيْضٍ يَقِينًا) فِي أَحْكَامِهِ، مِنْ تَحْرِيمِ الصَّلَاةِ وَالْوَطْءِ وَالصَّوْمِ وَنَحْوِهَا
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وما تجلسه ناسية) لعادتها (من) حيض (مشكوك فيه كحيض يقينا)
أي:
كالحيض المتيقن في أحكامه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وما تجلسه ناسيةً) بالنصب حال وهو أولى من جعله فاعلًا، إذ الفاعل ضمير المتحيرة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.