وَيَأْثَمُ مُؤَخِّرُهَا عَنْهُ وَيَقْضِي
الشروح عليها
(وَيَأْثَمُ مُؤَخِّرُهَا عَنْهُ) أَيْ يَوْمِ الْعِيدِ ; لِجَوَازِهَا فِيهِ كُلِّهِ لِحَدِيثِ «أَغْنُوهُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ» وَهُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِهِ. «وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَسِّمُهَا بَيْنَ مُسْتَحِقِّيهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ» فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِتَقْدِيمِهَا عَلَى الصَّلَاةِ لِلِاسْتِحْبَابِ (وَيَقْضِي) مَنْ أَخَّرَهَا عَنْ يَوْمِ الْعِيدِ فَتَكُونُ قَضَاءً
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويأثم مؤخرها عنه) أي: عن يوم العيد، لجوازها فيه كله.
لما روى الدارقطني عن ابن عمر:" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر،
وقال: أغنوهم في هذا اليوم " . وهذا عام في جميعه . ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسمها بين مستحقيها بعد الصلاة. فعلم أن أمره بتقدمها على الصلاة للاستحباب. وأنه لا يأثم إلا إذا اخرها عن يوم العيد. (ويقضي) مؤخرها عنه. فتكون بعده قضاء.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.