وبَقٍّ وَنَحْوِهِ غَيْرِ مُعْتَادٍ بِهَا وَكَوْنُهَا يَنْزِلُهَا الْجُنْدُ
الشروح عليها
(وَ) ك (بَقٍّ وَنَحْوِهِ) كَدَلَمٍ (غَيْرِ مُعْتَادٍ بِهَا) أَيْ الدَّارِ الْمَبِيعَةِ لِحُصُولِ الْأَذَى بِهِ كَمَا لَوْ اشْتَرَى قِرْبَةً فَوَجَدَ فِيهَا حَيَّةً عَظِيمَةً تَنْقُصُ بِهَا قِيمَتُهَا. (وَكَوْنُهَا) أَيْ الدَّارِ الْمَبِيعَةِ (يَنْزِلُهَا الْجُنْدُ) بِأَنْ تَصِيرَ مُعَدَّةً لِنُزُولِهِمْ لِفَوَاتِ مَنْفَعَتِهَا زَمَنَهُ، قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ: وَالْجَارُ السُّوءُ عَيْبٌ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) ما بمعنى العيب أيضا وجود (بق ونحوه) مما يؤذي. بشرط كونه (غير معتاد بها) أي: بالدار المبيعة.
قال في " الفروع ": أنه ظاهر كلام الأصحاب، وقاله جماعة في زمننا.
انتهى كلامه.
وذلك لما فيه من الضرر الحاصل به؛ كما لو اشترى قرية فوجد فيها حية عظيمة تنقص. الثمن. (وكونها) أي: الدار المبيعة (ينزلها الجند) أي: صارت منزلة لهم.
نقله في " الفروع " عن القاضي وصاحب " الترغيب " وغيره؛ لما في ذلك من تفويت منفعتها زمن نزول الجند.
* قوله: (ونحوه) قال الشيخ تقي الدين : "والجار السوء عيب".
* قوله: (معتاد بها) كما لو اشترى قرية، فوجد بها حية عظيمة منقصة للثمن. * قوله: (وكونها ينزلها الجند) أو الجن، بأن صارت منزلًا لهم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.