وأَن لَا يكون من معِين
الشروح عليها
الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاعالخطيب الشربيني
(و) الرَّابِع (أَن لَا يكون) الْمُسلم فِيهِ (من) مَوضِع (معِين) لَا يُؤمن ان فِيهِ
١٬٥٥٣
فَلَو أسلم فِي تمر قَرْيَة صَغِيرَة أَو بُسْتَان أَو ضَيْعَة أَي فِي قدر مَعْلُوم مِنْهُ لم يَصح لِأَنَّهُ قد يَنْقَطِع بجائحة وَنَحْوهَا وَظَاهر كَلَامهم أَنه لَا فرق فِي ذَلِك بَين السّلم الْحَال والمؤجل وَهُوَ كَذَلِك
١٬٥٥٤
أما إِذا أسلم فِي تمر نَاحيَة أَو قَرْيَة عَظِيمَة صَحَّ لِأَنَّهُ لَا يَنْقَطِع غَالِبا
فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريبابن قاسم الغزي
(و) الخامس أن (لا) يكون (من معين) ، كأسلمت إليك هذا الدرهم في صاع من هذه الصُبْرة.
• شروط صحة المُسلم فيه
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.