وإن يقرأ في فجر يومها بألم: السجدة وفي الثانية هل أتى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) يسن (أن يقرأ في فجر يومها) أي يوم الجمعة في الركعة الأولى (بالم السجدة، وفي) الركعة (الثانية هل أتى) نص عليه ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - "كان يقرأ بهما" متفق عليه من حديث أبي هريرة.
قال الشيخ تقي الدين : واستحب ذلك لتضمنهما ابتداء خلق السماوات والأرض، وخلق الإنسان إلى أن يدخل الجنة أو النار.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.