ويقرع إن جامعا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بتحويل الميت ونقله إلى مكان آخر بعيد؛ لغرض صحيح، كبقعة شريفة، ومجاورة صالح مع أَمْنِ التغير) لما في "الموطأ" لمالك: أنه سمع غير واحد يقول: "إن سعدَ بن أبي وقَّاص وسعيدَ بن زيدٍ ماتا بالعقيقِ، فحملا إلى المدينة، ودفنا بها".
٣٬٢٨٨
وقال سفيان بن عيينة:"مات ابنُ عمر هاهنا، وأوصى أن لا يدفنَ هاهنا،
٣٬٢٨٩
وأن يدفنَ بسرف". ذكره ابن المنذر، وتقدم بعضه .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.