لا لمن يجتمع عندهم فيكره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(لا لمن يجتمع عندهم، فيكره) لأنه معونة على مكروه، وهو اجتماع الناس عند أهل الميت. نقل المروذي عن أحمد : هو من أفعال الجاهلية، وأنكره شديدًا، ولأحمد وغيره: عن جرير، وإسناده ثقات، قال:"كنّا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنعةَ الطعامِ بعد دفنه من النياحةِ".
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.