ويستحب لمن استنجى أن ينضح فرجه وسراويله لا من استجمر.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويستحب لمن استنجى) بالماء (أن ينضح فرجه) أي: ما يحاذيه من ثوبه (وسراويله) قطعًا للوسواس. وروى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"جاءني جبريلُ فقالَ: يا محمدُ إذَا توضأتَ فانْضَحْ" حديث غريب، قاله في "الشرح". و (لا) يستحب ذلك لـ (ـمن استجمر) .
٣٢٤
ومن ظن خروج شيء فقال أحمد:"لا تلتفت حتى تتيقن، والْهَ عنه فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله".
ولم ير أحمد حشو الذكر في ظاهر ما نقله عبد الله ، وإنه لو فعل فصلى ثم أخرجه فوجد بللًا فلا بأس ما لم يظهر خارجًا.
وكره الصلاة فيما أصابه الاستجمار حتى يغسله، ونقل صالح: أو يمسحه، ونقل عبد الله: لا يلتفت إليه ، قاله في "الفروع". فصل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.